أشارت النّاطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، سارة ديفيس، إلى أنّها "على علم بالتّقارير الّتي تشير إلى أنّ اللّجنة شاركت في عمليّة النّقل الأخيرة لجثث من إسرائيل إلى غزة"، مؤكّدةً "أنّهم لم يشاركوا في أيّ وقت في هذه العمليّة".
وأكدت في بيان، أنّ "في كلّ الحالات الّتي يُقتل فيها أشخاص أو يموتون خلال نزاع، يجب أن تُعامل جثثهم باحترام وكرامة، ويجب استعادة رفات الأفراد والاهتمام بها بشكل مناسب وتحديد هويّتها، من أجل المساعدة في منع مأساة الأشخاص المفقودين بسبب النّزاعات المسلّحة وحلّها".
وكانت قد ذكرت مصادر في حكومة حركة "حماس"، أنّ عمليّة نقل الجثامين جرت عبر اللّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر، الّتي تولّت إدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

