استنكرت الجماعة الإسلامية ما حصل في حفل إيقاد شعلة الانطلاقة لحركة فتح من حرق لصورة الشيخ ماهر حمود لما يمثله من شخصية صيداوية ودينية لها اعتبارها في الشارع الصيداوي.
وأكدت الجماعة أن "ما حصل هو سابقة خطيرة لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال ولأي سبب من الأسباب، لأنها تأخذ أبعادًا تتعلق برمزية التطاول على العلماء في مدينة لها طابعها الديني المحافظ، مع احترامها لكل الطوائف والمذاهب والأحزاب السياسية والوطنية".
واعتبرت الجماعة الإسلامية أنّ "الخلاف السياسي أمر مشروع، والاختلاف بالآراء والأفكار يجب أن يكون ضمن الأطر الشرعية في حرية التعبير بعيدًا عن التجريح والإساءة الشخصية للرموز السياسية والدينية".

