أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان أنّه "بعد انقضاء ليلة رأس السنة، تكلّلت عملية حفظ الأمن وتوطيد النظام التي نفّذتها قوى الأمن الداخلي بالنجاح، إذ لم يسجّل أيّ حادث أمني يذكر، كما شكّلت إجراءات السير التي اتّخذتها رادعًا لدى السائقين، إذ لم يسقط أيّ قتيل جراء حوادث السير اعتباراً من الساعة 19,00 من تاريخ 31-12-2023 ولغاية صباح تاريخ 1-1-2024، عدا إطلاق النار العشوائي في الهواء الذي انخفض في بعض المناطق، إذ لم يسقط أيّ قتيل أو جريح جراء هذه الحوادث، باستثناء بعض الأضرار المادية، وذلك استنادًا للتحقيقات المجراة".
وأضاف البيان، "أعطيت الأوامر المشدّدة إلى القطعات العملانية في قوى الأمن الداخلي لتكثيف استقصاءاتها وتحرّياتها، بغية كشف هويّة مُطلقي النار، والعمل جارٍ بغية تحديد أسماء المشتبه فيهم بإطلاق النار في الهواء، وتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص".
وتابع، "في هذا الإطار، وإيماناً منّا بالعمل وفق رؤية "معًا نحو مجتمع أكثر أماناً"، من أجل قمع هذه الآفة غير الحضارية والمتخلّفة، نطلب من المواطنين المساهمة في الحدّ من هذه الظاهرة من خلال إرسال المعلومات الموثقة (صورة أو فيديو) عن الأشخاص الذين أصرّوا على التعبير بهذا الأسلوب الإجرامي وغير الأخلاقي، مع علمهم الأكيد أن فعلهم هذا يشكل تهديدًا لأمن المجتمع، وذلك عبر خدمة "بلغ" على الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي أو من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، علمًا بأنّ أسماء مرسلي هذه المعلومات تبقى سرّيّة، وفقاً للقانون".
وأشار البيان إلى أنّه "للمناسبة، هنّأ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العناصر المشاركة في التدابير الأمنية وتنفيذ خطة الانتشار (ضباط ورتباء وأفراد)، وذلك على الجهود التي بذلوها، والإجراءات الميدانية التي قاموا بها وبخاصة على الطرقات لتسهيل أمور المواطنين والسهر على راحتهم والحفاظ على السلامة المرورية، في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان والصعوبات التي تواجه العناصر".
كما توجه اللواء عثمان بالتحية إلى قيادة الجيش اللبناني وقيادات الأجهزة الأمنية الأخرى على الإجراءات التي قاموا بها لحفظ الأمن والنظام في خلال هذه المناسبة.

