أشارت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أنَّ "تصريحات أركان الحكومة النازية في الكيان الصهيوني بتهجير شعبنا في قطاع غزة، والبحث عن بلدان لتهجيرهم إليها، هي جرائم حرب متمادية تؤكد أن العدوان الصهيوني على قطاع غزة هو حرب إبادة بحق وجود الشعب الفلسطيني في وطنه".
واعتبرت الحركة أنَّ "الصمت على هذه الممارسات الصهيونية يعني تشجيعًا ضمنيًا للكيان على المضي في أجندته المجرمة، التي لن تقتصر على غزة وحدها، بل تطال الأمن القومي العربي، وما يعنيه ذلك من خطر مؤكد على استقرار بلدان المنطقة كافة".
وحمَّلت "الإدارة الأمريكية مسؤولية هذه التصريحات وتشجيع العدو على تنفيذها من خلال ابتداع مصطلح "التهجير الطوعي"، وما يعنيه ذلك من منح الكيان الوقت والسلاح اللازمين لتدمير كل مناحي الحياة في غزة كي يصبح التهجير هو الخيار الوحيد".
وأكدت "أننا مستمرون في مواجهة حرب الاستئصال والتهجير هذه، وأننا نراهن على وعي شعبنا وبسالة المقاومين في الميدان لإفشال هذه المخططات الإجرامية".

