وجّه جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف، "التحية لروح الرئيس الوطني والعروبي الأصيل عمر عبد الحميد كرامي لمناسبة الذكرى السنوية التاسعة على رحيله، و الذي افتقدته طرابلس خصوصًا كمدافع أول عن حقوقها و الذي حافظ على صورتها الحقيقية من خلال نهجها العروبي الذي يتمسك به أبناؤها الذين رفضوا المشاريع التي حاولت تشويه صورة طرابلس".
و قال في بيان:"هذه الذكرى تألمنا كثيراً لأننا افتقدنا فيها من كان سندًا أساسيًا لقضية أسيرنا المناضل يحيى سكاف لسنين طويلة، حيث كانت مواقفه دائماً تدعم وتساند قضيته و قضية كل الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية".
ورأى أن "الوطن العربي وكل الأحرار في أنحاء العالم خسروا برحيل الرئيس عمر كرامي الرجل المناضل الأصيل الذي أفنى حياته في سبيل الدفاع عن كافة القضايا المحقة لشعوب أمتنا، وفي المقدمة القضية الفلسطينية، ولأنه بقي حتى الرمق الأخير داعماً لخيار المقاومة الذي يحقق اليوم الإنتصارات على العدو في فلسطين و لبنان".
كما شدّد سكاف على "التمسك بنهج ومسيرة الرئيس عمر كرامي الذي ترك بصمات مضيئة ستتذكرها الأجيال من خلال مواقفه في توجيه شعوب أمتنا نحو الخيار الصحيح لتحقيق الإنتصارات على أعدائها ودفن كل المشاريع المشبوهة التي تغذيها الصهيونية التي أرادت من خلالها السيطرة على أوطاننا ومقدراتها من خلال إذكاء نار الفتن المذهبية و الطائفية، إلا أنها انهزمت إلى غير رجعة بفضل أمثال الرئيس كرامي الذي كان الصوت المدوي دائماً بمواجهة كل من يستهدف الوحدة الوطنية والإسلامية ووحدة شعوبنا".

