استهدفت مسيّرة إسرائيليّة معادية الشيخ صالح محمد سليمان العاروري الذي استشهد مع عدد من مرافقيه في الضاحية الجنوبية لبيروت.
والشيخ صالح العاروري هو قياديّ سياسيّ وعسكريّ فلسطيني بارز، وهو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ساهم بتأسيس كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في الضفة، ويعد الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام.
اعتقل وقضى نحو 15 عاماً في سجون الاحتلال، ثم أبعد عن فلسطين وكان أحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار”صفقة شاليط”. متزوج وله ابنتان ويعيش في لبنان.
ولد العاروري بقرية عارورة قضاء رام الله عام 1966 تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في فلسطين. وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل.
التحق بالعمل الإسلامي في سنٍّ مبكرة في المدرسة ونشاط المساجد ثمّ قاد العمل الطلابي الإسلامي (الكتلة الإسلامية في الجامعة منذ عام 1985حتى اعتقاله في عام 1992
تعتبره إسرائيل أحد أهم مؤسّسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، واتهمته إسرائيل بأنه يقف خلف عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل، حيث أعقبت الاتهام بهدم منزله حيث قام بالبدء في تأسيس وتشكيل جهاز عسكري للحركة في الضفة الغربية عامي 1991-1992، ممّا أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992م.
اعتقل لأكثر من 18 سنة في السجون الإسرائيلية، وعندما أفرج عنه في المرة الأخيرة عام 2010 تمّ ترحيله إلى سوريا لمدّة ثلاث سنوات ومن ثمّ غادر إلى تركيا مع تفاقم الأزمة السورية ويعتقد أنه لعب دوراً محورياً في اتمام صفقة شاليط.
اعتقل إداريًّا خلال السنوات 1990-1991-1992م بتهمة تشكيل الخلايا الأولى للكتائب القسامية في الضفة، ثم أعيد اعتقاله بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه، ولمدة ثلاث سنوات حتى سنة 2010 حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.
اختير عضوًا في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية-حماس عام 2010م وحتى أكتوبر 2017
في التاسع من أكتوبر عام 2017 أعلنت حركة حماس عن انتخاب العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية خلال انعقاد مجلس شورى الحركة مؤخراً
وقد استشهد اليوم بعد استهدافه بمسيرة إٍسرائيلية.

