نددت هيئة أبناء العرقوب "بعملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني في الضاحية الجنوبية لبيروت والتي أدت إلى استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري وعدد من إخوانه ورفاقه في كتائب عز الدين القسام".
واعتبرت الهيئة في بيان أن "الاعتداء على السيادة اللبنانية من خلال عملية الاغتيال هو محاولة من قبل قادة الاحتلال للهروب إلى الأمام بعد عجز العدو عن تحقيق أي إنجاز له في غزة، باستثناء جرائم القتل والمجازر والمذابح التي يرتكبها بحق الأطفال والنساء والشيوخ ،عله يقدم بهذا العدوان نصراً وهميًّا"، لافتة إلى أن "كل تصريحات القادة الإرهابيين الصهاينة حول التمسك بتطبيق القرار الدولي 1701، تسقط أمام العدوان على السيادة اللبنانية باستهداف الشيخ العاروري، كما سقطت بالعدوان على المدنيين وبيوت الآمنين في جنوب لبنان، واضعة هذا الانتهاك الخطير للسيادة اللبنانية وما أنتجه من جريمة إرهابية نكراء أدت إلى سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين ولبنانيين، برسم المجتمع الدولي ومجلس الأمن، مطالبة هذا المجلس بقرار عقابي صارم ضد الكيان الصيهوني لضربه عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة".
وشددت على "أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية في مواجهة العدوان وتعزيز صمود الأهالي في قرى وبلدات المواجهة في الجنوب والعرقوب".
وتقدمت الهيئة "بالتعازي والتبريك من قيادة حركة حماس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية باستشهاد الشيخ العاروري ورفاقه الذي سينتج نصرا على طريق التحرير بإذن الله".

