صدر عن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كتائب القسام بيان جاء فيه: "تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية ثلة عظيمة من شهداء حركتنا وكتائبنا المظفرة وعلى رأسهم: القائد المجاهد الشيخ/ صالح محمد العاروري "أبو محمد"، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأبرز مؤسسي كتائب القسام في الضفة المحتلة، القائد القسامي المجاهد/ عزام حسني الأقرع "أبو عبد الله"، القائد القسامي المجاهد/ سمير فوزي فندي "أبو عامر".
وأشار البيان إلى، أن "اغتيال الشيخ صالح العاروري وإخوانه على أرض لبنان جاء ليؤكد بأنّ هذا الإسرائيلي هو خطر على الأمة، وأن ساحة المعركة مع هذا الكيان مفتوحة. وأن قتاله وردعه عن غيّه هو واجب على أبناء أمتنا في كل الساحات والجبهات حتى اقتلاع هذا السرطان من أرض فلسطين وإراحة الأمة من شروره، وهذا ما عمل عليه الشيخ صالح وإخوانه من حشد لطاقات الأمة وقد بدأ يؤتي ثماره".
ولفت إلى، أنّ "اغتيال قادتنا هو وسام شرف لنا، ولن يزيد حركتنا ومقاومتنا إلّا إصراراً وثباتاً على مواصلة الطريق وتدفيع الإسرائيلي ثمن عدوانه".
وذكر البيان أنها "ستبقى دماؤهم نبراساً ينير لنا طريق التحرير ولعنات تلاحق هذا الكيان الهش حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً".

