أكّد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي الأسبق "إيهود باراك" أنّ اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" صالح العاروري لن يهز الحركة، مشدّدًا على أنّ "خلفه لن يكون أقل مهارة منه".
وقال في إشارة إلى عملية الاغتيال: "من الخطأ الاعتقاد بأن هذا الأمر سيؤدي إلى هزة في حماس، وأنّه لن يكون هناك بديل له (العاروري) خلال 24 ساعة".
وتابع: “أيًا كان من يعتقد أنّ هذا البديل سيكون أقل موهبة فهو أيضًا مخطئ، بالطبع هناك خلف له، ولكلّ شخص (في حماس)”.
وأردف: "إذا نظرنا إلى الصورة الأشمل وقارنا بين اغتيال قادة حماس والإفراج عن الرهائن، فهما بذات الأهمية، لكن إطلاق الرهائن أكثر إلحاحًا لإسرائيل".

