أفادت صحيفة "هآرتس"، بأن الجيش الإسرائيلي لم يقض على أي من قادة حركة "حماس" في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، في لبنان "مقامرة كبيرة".
ولفتت الصحيفة إلى أن "الاغتيال هو إشارة قوية إلى "حزب الله" وإيران بأن إسرائيل مستعدة بما فيه الكفاية لاندلاع الحرب في لبنان".
وأوضحت الصحيفة أن "قرار اغتيال العاروري وستة من مرافقيه كان مقامرة كبيرة، وهو قرار يرتبط بحسابات إسرائيلية أخرى، خاصة وأنه رغم مرور 3 أشهر من الحرب على غزة لم تتمكن إسرائيل من القضاء على أي من قادة حماس في القطاع".
واعتبرت "هآرتس"، أن اغتيال العاروري، باعتباره شخصية بارزة ومسؤولة في "حماس"، بات بديلًا مناسبًا لإخفاق الجيش الإسرائيلي في عدم قتل أي من قادة "حماس" في غزة.

