لفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى أنّ العدو الإسرائيلي الذي ينازع الهزيمة ويبحث عن أي إنجازٍ ولو كان وهميًّا أو صوريًّا، توج مساره باغتيال أحد قادة المقاومة الأساسيين الشيخ صالح العاروري في عمق الأراضي اللبنانية.
وقال فياض: "ما يجدر بنا التوقف عنده كلبنانيين هو أن العدو يستبيح مجددًا الأمن القومي اللبناني، عندما يقوم بعملية اغتيال جويّة في عمق الأراضي ، البارحة اغتال الإسرائيليون العاروري وغداً من سيغتالون؟ إن هذا يعني أن التهديد الإسرائيلي للأمن في لبنان قائمٌ كما حال تهديده للسيادة وإن الحاجة إلى ردعه قائمة ومستمرة وتزداد الحاجة إليها".
وأضاف: "المقاومة في لبنان وفي فلسطين والتي منعت العدو في أن يفرض إيقاعه على مسار المواجهة ستبقى لها اليد الطولى في منع العدو من دفعه المواجهة إلى المسلك الذي يريد".
وتابع: "هذا الأمر يعطي المقاومة الحق المطلق في استخدام كل السبل المتاحة لحماية الأمن القومي والسيادة اللبنانيتين في مواجهة هذا العدو".
وأشار فياض إلى أنّ الموقف الأمريكي في تعاطيه مع اغتيال القائد العاروري، مضحك ومثير للسخرية والغضب في آن لأنه يطيح بكل منطق ومعايير وأسس أخلاقية أو إنسانية وعندما يسعى لتبرئة ذمة العدو الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية تصر على ان تضع نفسها في موضع الشريك في المجازر والمآسي والفظائع التي يرتكبها الإسرائيليون بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات والانتهاكات بحق الشعب اللبناني.

