رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي في رسالة "منبر الجمعة" أن "توسعة رحى الحرب هو لتصدير الأزمة والكارثة واللعنة التي حلّت على الصهاينة وإخوانهم المتصهينين.
واعتبر أن "خرق السماء اللبنانية وارتكاب المجازر على أرضها، يؤكد أننا أمام عدو بلا قيم ولا أخلاق ولا عهد ولا ميثاق، والشكاوى التي ترفعها الحكومة اللبنانية لا يرونها، الصهاينة يفهمون لغة واحدة فقط".
وقال: "ليست الحرب بعيدة، فقواعد الوغى تفرض نفسها، وعلى العالم أن يتحرك ليعطي شعوبنا حقها بالأمان والسلام والحياة".
وأضاف: "يجب على العالم إيجاد حلول منصفة وعادلة يُمكن البناء عليها لوقف الحرب في أسرع وقتٍ ممكن، ومحاولة منع النّيران من التّمدّد في الإقليم برمّته، ابتداءً من لبنان".
وتابع: "أموال الناس المحجوزة في المصارف لا بد من الإفراج عنها، برئاسة صالحة، وحكومة بحجم المرحلة، وخطة إصلاحية محكمة، وإدارة واعية حاضرة، نستطيع وبوقت قياسي الوصول إلى دولة بما للكلمة من معنى".
واستنكر المفتي الرفاعي التفجيرات الإرهابية التي تستهدف الناس وأموالهم وممتلكاتهم وأرواحهم في إيران وغيرها.

