أكد منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث أن "قطاع غزة بات بكل بساطة غير صالح للسكن".
وقال غريفيث في بيان: "بعد ثلاثة أشهر من هجمات السابع من تشرين الأول الفظيعة، باتت غزة مكانا للموت واليأس"، و"يواجه سكانها تهديدات يومية على مرأى من العالم".
وشدد على أنه "حان الوقت ليفي الاطراف بكل التزاماتهم بموجب القانون الدولي، ويشمل ذلك حماية المدنيين وتلبية حاجاتهم الأساسية والإفراج فورا عن جميع الرهائن".
وطالب منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بـ "إنهاء فوري للنزاع، ليس من أجل سكان غزة وجيرانها المهددين فحسب، بل من أجل الأجيال المقبلة التي لن تنسى أبداً تسعين يوماً من الجحيم والهجمات على المبادئ الإنسانية الاساسية".

