اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "الغطاء الدولي لحرب الإبادة ضد شعبنا فتح الباب أمام قيادة العدو للذهاب نحو درجات من التوحش لم يعرفها التاريخ البشري".
وأشارت إلى أن "تصريحات ما يسمى وزير التراث في حكومة الاحتلال تمثل حقيقة توجهات الاحتلال وممارساته الجارية بالفعل بحق شعبنا"، لافتة إلى أن "مئات الجرائم ترتكب يوميا على النحو الذي يتسابق وزراء الاحتلال للتصريح حوله وينفذه جيش الاحتلال بحق أهلنا في غزة".
واستهجنت الجبهة "محاولات التعامل مع هذه التصريحات كما لو كانت شاذة عن ممارسات حكومة الاحتلال أو تصنيف مجرمي الحرب بين متطرف ومعتدل"، موضحة أن "ما صرح به هذا الوزير هو وجهة الاحتلال بكل أجهزته ومستوياته بشقها العسكري والسياسي وهو ما يمارس فعليا على الأرض في قطاع غزة".
وطالبت "الدول العربية، والجهات والهيئات الدولية ذات الصلة، بالمسارعة لإجراءات فورية وحاسمة لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على هذه الجرائم".
ولفتت إلى أن "شعبنا يواجه حرب إبادة وجرائم تخترق كل عرف إنساني وممارسات وحشية، على نحو فضح زيف النظام الدولي بمختلف مؤسساته، وهو ما يستوجب انتفاضة من كل مؤمن بالإنسانية".

