أعلن المرشّحُ عن المقعد السُّنيّ في عكار الشّيخ عبدالرزاق الكيلاني, اليوم الأحد انسحابه من لائحة "عكار تنتفض".
وجاء في نصِّ إعلان الانسحاب, "المناصبُ تزولُ و الكرامةُ تبقى".
أشار إلى أنه, "حصل حجمٌ كبيرٌ من الضّغوطات والمتغيّرات في الاستحقاق الانتخابيّ في الأيام الأخيرة قبل ساعة الحسم، وبدأت الرشاوى الانتخابية وشراء الذمم بشكل علنيٍّ، دون رقيب ولا حسيب، ممّا يجعلُ المحتسب بالله حيراناً بين القبول بفساد العمليّة الانتخابيّة، وبين أخلاقه وكرامته وإيمانه بسلوك درب التّقوى مهما كانت المحاذير".
وأضاف، "فالعقل يعجز أمام منطق شراء الذمم والرشاوى الانتخابية بلا رادع ولا خوف من حساب، حتى وصل الأمر لطلب الكثير من النّاخبين الرشوة باسم المعونة على مصاعب الحياة، وبذلك أصبحت حائرًا بين مساعدتهم بسبب حاجتهم أو مساعدتهم لقاء صوتهم في صندوق الاقتراع. وهو ما أستحي به أمام الله سبحانه وتعالى".
ولفت الكيلاني إلى أنه، "أصبح الانسحاب من المعركة الانتخايية ملزمًا أخلاقيّا ودينيّا. لذلك لا بد أن أعتذر من إخوتي في اللائحة الذين وثقوا بي لنكمل مسيرتنا سوية، متعهدًا لهم ولأبناء عكار بأن أخوض معركة الثّورة الثّقافية على الفساد والبؤس والرشوة والفقر معهم يدًا بيدٍ، وإنني إذ أعلن انسحابى قبيل بدء التصويت".
وتابع: "أرجو من كلّ محبٍ ومؤيدٍ أن يعطي صوته للأخ العميد خالد الضاهر والأستاذة ران صوان، شاكراً كل من وقف بجانبي و دعمني متعهداً ان أكون سندًا لكل مظلوم، وسدًّا منيعا ضد الظلم والحرمان في عكار وفي كل لبنان، وثائرًا ضد الفقر والبؤس والتخلف الذي حوّل معركتنا للإصلاح إلى معركة تكاثر بالرشاوى والإغراءات".
وختمَ حديثه قائلًا : "عشتم و عاشت عكار وعاش لبنان وشعبه سيدًا حرًّا أبيًّا مستقلًّا".

