أشار الباحث الصهيوني أميتسيا برعام إلى أنّ عقاب "إسرائيل" على استهداف العاروري تجلى في التصعيد الذي قام به الحزب اليوم، إذ أطلق 62 صاروًا على قاعدة ميرون الإسرائيلية الجوية.
ولفت برعام إلى أن "حزب الله لن يتجاوز الحدود كثيرًا في ما يتعلق بعمق الهجمات".
وأوضح أنّ "حيفا لن تتعرض للهجوم لكن سيكون هناك المزيد من إطلاق النار في المنطقة الشمالية".
وقال برعام: "التصعيد الذي يتحدث عنه حزب الله لم يأتِ بعد".
وأضاف: "الخط الأحمر الذي سيؤدي إلى تصعيد الحزب هجماته سيكون قصف بيروت أو أي هجوم إسرائيلي على جميع مواقعه الأمامية".
وتابع: إذا سمحت "إسرائيل" لسلاح الجو بالهجوم على كافة مواقع الحزب ومخابئه في الضاحية الجنوبية، عندها سيكون ذلك بمثابة إعلان حرب بالنسبة للحزب، وبعد ذلك سيستخدم كل ما لديه من قوة".
واستطرد قائلًا إنّ "إسرائيل قامت بتصعيد هجماتها ضدّ لبنان في الأيام الـ10 التي سبقت اغتيال العاروري لأنها استهدفت مناطق لبنانية على عمق 30 إلى 40 كلم من الحدود، وهذا الأمر يعتبر تصعيدًا.. أما حزب الله، فقد ذكر أنه ما زال يهاجم أهدافًا عسكرية فقط وليس أهدافًا مدنية، ورغم ذلك فهو يهاجم بالفعل أهدافًا مدنية لم يهاجمها سابقًا".
وفي خضم تعليقه على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال برعام إن "نصرالله ألمح إلى أنه لا يغير الوضع الاستراتيجيّ القائم عند الحدود، لكن من ناحية أخرى إذا بادرت إسرائيل إلى ذلك فسوف يُخرج كل ما لديه ضدّها".
وأكد الباحث الصهيوني أن "نصرالله أراد في خطابه الأخير إظهار إنجازات "حزب الله" والقول إنه يفعلُ أمرين هما: الأول وهو إشغال نصف الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان وجعله غير قادر على العمل بحرية في غزة التي تعدُّ منطقة كبيرة، أما الأمر الثاني فهو أن حزب الله جعل منطقة شمال إسرائيل خالية من السكان الذين تحولوا إلى لاجئين، وهذا الأمر من وجهة نظر نصرالله إنجاز كبير".

