اعتبر وزير دفاع العدو الإسرائيلي يوآف غالانت أنّ إصرار حزب الله على البقاء عند الحدود الشمالية سيعني الحرب بالنسبة إلى "إسرائيل".
وأشار غالانت إلى أن "مصدر قلقه المباشر الآخر هو الحدود الشمالية، حيث سيتّم نشر أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين في حالة نشوب صراع مع "حزب الله"، موضحاً أن "الأولوية ليست الدخول في حرب مع حزب الله، ويجب أن يتمكن 80 ألف شخص من العودة إلى منازلهم بأمان".
ولفت إلى أنه "إذا لم يتم التفاوض على اتفاق لجعل ذلك ممكنًا من خلال انسحاب قوات الحزب، فإن إسرائيل لن تتراجع عن العمل العسكري".
وقال: "نحن على استعداد للتضحية، إنهم يرون ما يحدث في غزة ويعرفون أنه يمكننا إحداث ذلك في بيروت".
وفي حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أشار إلى أن حجم وشدة الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على إسرائيل، هز بشدة إحساس المواطنين بالأمن، وغير بشكل عميق الطريقة التي ينظرون بها إلى العالم من حولهم.
وأضاف: "كان يوم 7 تشرين الأولى هو اليوم الأكثر دموية بالنسبة للشعب اليهودي منذ عام 1945"، معتبراً أن "العالم بحاجة إلى أن يفهم أن ما حدث مختلف".
وتابع غالانت: "وجهة نظري الأساسية هي أننا نقاتل محورًا، وليس عدوًا واحدًا، إيران تبني قوتها العسكرية حول إسرائيل من أجل استخدامها".

