أفادت وسائل إعلام العدو، بأن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أجرى محادثات سرية مع البيت الأبيض بخصوص استئناف مباحثات التطبيع مع السعودية".
وقالت القناة "12" الصهيونية، إن "الرسالة نقلت بأن "إسرائيل" لن نقوم بخطوات تتعارض مع رؤيا الولايات المتحدة، وأنها ستكون مستعدة لمناقشة المقابل الذي تطلبه السعودية المتعلق بالقضية الفلسطينية"، مضيفة أن السعوديين من جانبهم مهتمين جدًا بالتحالف الدفاعي والأسلحة التي كانت جزءًا من الاتفاق.
وأشارت القناة إلى أنه "بالنسبة للأمريكيين، الاتفاق الذي كان مناسبا قبل 6 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يمكن أن يكون مناسبًا أكثر حاليًا، في ظل الحرب التي كان أحد أهدافها من جانب "حماس" إفشال الاتفاق".
وأكدت القناة أن الأمريكيين يعتقدون أنه مع اتفاق بين "إسرائيل" والسعودية، يمكن منع تصعيد إضافي أو حرب إقليمية، بل يمكن أيضا أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وتسخير المملكة لإعادة إعمار غزة، والأهم من كل شيء يمكن للاتفاق أن يقدم للرئيس بايدن إنجازًا حقيقيًّا قبل الانتخابات.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أكد، أمس الاثنين، أن "الرياض مهتمة بمسألة التطبيع مع العدو الإسرائيلي ولكن ذلك سيتطلب إنهاء الصراع في غزة، وسيتطلب بوضوح أيضًا تحديد مسار ممكن لإقامة الدولة الفلسطينية".

