رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، "أن العالم المستكبر وعلى رأسه أمريكا يجتمع مع إجرام العدو الإسرائيلي على ظلمهم وقتلهم للأطفال والنساء وعبثهم بمصير الملايين من البشر في منطقتنا من بوابة غزة وفلسطين"، سائلًا: كيف لا نجتمع نحن على العدل وعلى حق فلسطين فنحميها ونحمي بلدنا ومستقبلنا من هذه الغدَّة السرطانية؟.
وتحدّث قاسم في فعالية بشائر النصر المبين"، لمناسبة الذكرى الرابعة للقائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس واستنكارًا لجريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري في قاعة قصر الأونيسكو، وقال: "ما يجري في فلسطين لن يقتصر على فلسطين بل سيمتد لكلّ المنطقة، لافتًا إلى أنّنا "عندما نساند غزة فنحن نساند وطننا، ونحمي أجيالنا من هذا الوحش التوسعي الذي ينطلق من فلسطين ليسيطر على المنطقة".
وأضاف: "بعضهم يقول بأن القرارات الدولية تحمينا، نقول لهم، بأنَّ كل القرارات الدولية التي أصدرها طغاة الأرض تبين أنهم منحازون بالكامل لهذه القرارات الدولية، توجد قرارات في حق فلسطين منذ 75 سنة ولم ينفّذ بندٌ واحدٌ في مواجهة إسرائيل، والقرار في حق لبنان (425) بقي حبرًا على ورق، حتى القرار 1701 بعد سنة 2006 مضى عليه 17 سنة ولم تنفذ منه إسرائيل بندًا واحدًا ولم يطالبها أحد، وبقيت تخوض في الأجواء وتعتدي وترتكب الموبقات ولم تلتزم بهذا القرار، كيف تحمينا هذه القرارات إذا كانت علنا مع إسرائيل؟".
وتابع، "الحلّ هو بالمقاومة، والمقاومة أثبتت أنّها تجاوزت القرارات الدولية وأعادت الحق إلى أصحابه سواء بتحرير لبنان أو بتحرير غزة أو بكل الأعمال التي أثبتت أننا لا نحصل عليها إلّا من خلال المقاومة".
وختم: "أقول لهم لا تهدّدوننا لأننا عندما نسمع تهديداتكم نشعر بسخفكم، احترموا أنفسكم على الأقل وما لديكم افعلوه وما لدينا سنفعله".

