دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، البرتغال بسبب حبسها احتياطيًّا رجلًا يعاني مرض الفصام، وأمرت البلاد بتوفير العلاج المناسب للأشخاص المصابين بأمراض عقلية.
ولجأ خوي ميغيل ميراندا ماغرو، وهو برتغالي يبلغ 48 عامًا يعاني مرض الفصام إلى هذه المحكمة التي تحكم في انتهاكات الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان في الدول الـ46 الموقّعة للنص، للاعتراض على وضعه في الحبس الاحتياطي.
وفي شباط 2021، قضت محكمة الجنايات بأنّه خالف شروط وقف تنفيذ الحكم وأمرت بسجنه. لكن في نيسان من العام نفسه، وبسبب عدم توافر أماكن في المستشفى، وُضع في قسم الطب النفسي في مستشفى سجن كاشياس.
ثم نُقل في تشرين الأول 2021 إلى عيادة سوبرال سيد للطب النفسي، وهي منشأة تعالج المصابين باضطرابات عقلية.
وطلبت المحكمة من البرتغال أن توفر للأشخاص المصابين بأمراض عقلية ظروفًا معيشية مناسبة بالإضافة إلى علاج مناسب، كما أمرتها بدفع 34 ألف يورو لميراندا ماغرو تعويضًا عن الضرر المعنوي.

