رفضت مصر مقترحاً "إسرائيلياً" لتعزيز الإشراف "الإسرائيلي" على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، حيث أعلنت أن القاهرة تعطي الأولوية لجهود الوساطة في وقف إطلاق النار قبل العمل على ترتيبات ما بعد الحرب، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر أمنية مصرية.
وتشترك مصر في حدود يبلغ طولها 13 كيلومتراً مع غزة، وهي الحدود الوحيدة لقطاع غزة التي لا يسيطر عليها الكيان مباشرة. كذلك لعبت مصر، إلى جانب قطر، دوراً بارزاً في المحادثات للتوسط في وقف جديد لإطلاق النار في غزة والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الصهاينة الذين تحتجزهم "حماس".
وقالت المصادر المصرية إنَّه خلال هذه المحادثات "اتصلت "إسرائيل" بمصر لتأمين منطقة محور فيلادلفيا العازلة الضيقة على طول الحدود، كجزء من الخطط الإسرائيلية لمنع الهجمات في المستقبل".
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين "الإسرائيليين" لم يناقشوا السيطرة على المحور خلال محادثات وقف إطلاق النار الحالية، لكنهم طلبوا بدلاً من ذلك المشاركة في مراقبة المنطقة، بما في ذلك من خلال تقاسم استخدام تكنولوجيا المراقبة الجديدة التي سيشتريها الكيان.

