ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب اليابان في الأول من كانون الثاني إلى أكثر من 200 شخص، فيما ما زال حوالى مئة آخرين في عداد المفقودين.
وأدّى الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجات إلى انهيار مبان واندلاع حرائق بينما سدّد ضربة للبنى التحتية في شبه جزيرة نوتو الواقعة على جزيرة هونشو الرئيسية في اليابان بينما كانت العائلات تحتفل برأس السنة.
وبعد ثمانية أيام، ما زال آلاف عناصر الإنقاذ يحاولون إزالة الركام رغم سوء الأحوال الجوية والطرق المغلقة. كما يحاولون الوصول إلى نحو 3500 شخص ما زالوا عالقين في مناطق معزولة.
ضربت المنطقة أكثر من 1200 هزة ارتدادية وضرب زلزال بلغت قوته 6,0 درجات قبالة الساحل في بحر اليابان، وفق ما أعلنت السلطات اليابانية.
وحدّد مركز المسح الجيولوجي الأميركي قوة الزلزال بـ5,8 درجات.

