أكد المجلس السياسي للتيار الوطني الحر أن "التيار الوطني الحر المؤمن بوحدة لبنان، يعتبر السلطة أداةً لتحقيق مشروع الدولة".
وفي السياق، شدد المجلس السياسي على "ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية كمنطلق لإعادة تكوين السلطة بتشكيل حكومة تحمل برنامجًا إصلاحيًا تنفذه بالتعاون مع رئيس الجمهورية"، لافتًا إلى " انفتاح التيار على كل ما يسهّل انتخاب الرئيس على قاعدة احترام الشراكة والتوازن".
واعتبر أن "الحلّ الثابت يقتضي البحث في تطوير النظام من ضمن وثيقة الوفاق الوطني والدستور المنبثق من اتفاق الطائف".
وأشار إلى أنّ "توسع الحرب الإسرائيلية على غزة إلى مناطق أخرى داخل الأراضي الفلسطينية وفي جنوب لبنان وانخراط دول أخرى فيها من اليمن إلى العراق، كلها مؤشرات على تصعيد خطير يهدّد بانفجار حرب واسعة في المنطقة".
كما دعا إلى "بلورة موقف وطني لحماية لبنان من الاعتداءات ومن التورط في الحرب".
ورأى أن "لا حلّ ولا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط إلّا بتنفيذ القرارات الدولية التي تكرس حق الشعب الفلسطيني ببناء دولته واستعادة لبنان لحقوقه وإيجاد حلّ يرفع عنه عبء النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين".
هذا، وتقدم المجلس السياسي من اللبنانيين بالتهنئة بالعام الجديد، متمنيًا أن يشهد العام إعادة استنهاض مشروع الدولة على أسس إصلاحية ركيزتها وحدة الدولة وحماية التنوع فيها وبناء اقتصاد منتج ونظام مالي سليم ينتشل البلاد من هوّة الانهيار فيحدّ من نزيف هجرة الشباب ويعيد تكوين الثروة الوطنية.

