عُقد صباح اليوم، لقاء روحي في دار الفتوى- البقاع، تحت عنوان "الأمن الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي في البقاع"، بحضور مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ علي الغزاوي وعدد من الشخصيات الدينية والروحية.
وإثر اللقاء، دان المجتمعون الاعتداءات الإسرائيلية والاغتيالات والانتهاكات لحقوق وسيادة الدولة اللبنانية بقتل الأبرياء والمدنيين وتدمير الممتلكات والمؤسسات.
كما دعا المجتمعون، ممثلي الشعب ونواب الأمة لممارسة صلاحياتهم بالإسراع في إنجاز استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية والعودة الى انتظام عمل المؤسسات وتجنيب البلاد تداعيات الفراغ وانهيار الاقتصاد والمؤسسات.
وأشار المجتمعون إلى ضرورة "التشدد في ضبط الوضع الأمني"، محذرين من "التفلت المتصاعد الذي يؤدي إلى زيادة نسبة القتل والتعديات والسرقات حتى في وضح النهار".
كما حذروا من الترويج لظاهرة "الإلحاد والشذوذ الجنسي" على وسائل الإعلام ومحاولة شرعنتها وما تحمله من خطر كبير على العائلة والمجتمع وعلى البقية الباقية من القيم والأخلاق.
وطالب المجتمعون، جميع الجهات سواء كانت حكومية أو أهلية وكذلك المدارس والجامعات والمساجد والكنائس أن تقف سدًا منيعًا في وجه هذا الشذوذ المدمر لكل القيم والأخلاق.
كذلك، جددوا التحذير من الفتنة واستجرار الفوضى من خلال بعض المواقف غير المسؤولة أو البيانات والشعارات التي تطلق بلا تقدير ولا حكمة.
وشددوا على "ضرورة معالجة ملف النزوح السوري وتداعياته على كافة المستويات داخليًا وخارجيًا والعمل على عودتهم عودة طوعية وآمنة"، مؤكدين أن "اللبنانيين بما يتقاسمون ويتشاركون به من قيم ومبادئ واحترام العيش المشترك وبوحدتهم واتحادهم هم ضمانة للاستقرار والنهوض ومواجهة كل من يريد خراب لبنان رغم ما يعانيه البلد من صعوبات".
وجددوا مطالبتهم، باسترداد أموال المودعين ورفع الحرمان عن البقاع بما يعانيه من انقطاع في الماء والكهرباء ودعم الزراعة والمزارعين.
وفي الختام، شدد اللقاء على استمرار التعاون وفتح قنوات الحوار مع جميع المعنيين في الشأن البقاعي في الإنماء المتوازن والعادل لمواجهة التحديات والصعوبات وتحسين الواقع المؤلم.

