أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين على أن العدو الصهيوني الذي يتمادى في عدوانه وتوسعة الجغرافيا بالقصف والغارات الجوية متجاوزاً بذلك عمق المواجهة وحدودها ظناً منه أنه يستطيع أن يفرض معادلة على المقاومة، يلامس من خلال تصعيده الواضح خطر الانزلاق لتوسعة الحرب وجرّ المنطقة إلى ذلك، وبالتالي، عليه أن يدرك، أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة ونتائج وتبعات هذا التصعيد الذي قد يجر المنطقة لحرب تبدأ ولكن لا يعرف كيف تنتهي.
وجدد النائب عز الدين التأكيد أن المقاومة أعلنت أن لا كلام قبل وقف العدوان على غزة، وبالتالي، إذا كانت جولة وزير الخارجية الأميركي "بلينكن" إلى المنطقة من أجل الضغط على حركات المقاومة لوقف وعدم توسع دائرة الحرب، فهو واهم ومشتبه بما يقوم به، ولن يحقق شيئاً، وأما إذا أتى من أجل أن يضغط على "نتنياهو" الذي يفر من مفصلة المحاكمة والتقصير وما صنعه، فهذا أمر آخر.
ولفت النائب عز الدين إلى أن الميدان بات يفرض إيقاعه العسكري والأمني في جبهة شمال فلسطين بين المقاومة الإسلامية والعدو الصهيوني، ويحدد طبيعة الاستهدافات ومدايات وأنواع السلاح الذي يستخدم، والذي يلامس في هذه الأيام حالة تصاعدية ميدانية.

