تمنّى الوزير السابق وديع الخازن، في اتصال مع المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين، أن "يُنصف لبنان ويدعم حقوقه كاملة ويحفظ سيادته".
ودعا إلى أن لا يتبنّى الخدعة الإسرائيلية فيسعى إلى تثبيت الحدود على ما هي عليه، لأن الحدود اللبنانية الجنوبية سبق أن رسمتها إتفاقية الهدنة عام 1948، وأنّ أي؟ حديث عن ترسيم لا يترافق مع انسحاب إسرائيلي من الأراضي المُحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومن نقطة الـ B1 في شمال الغجر أو خراج بلدة الماري، يتناقض ومُندرجات القرارات الدولية كافة وفي مقدّمتها القرارين 425 و1701، علماً أنّ أي اتفاق أو حلّ يحتاج إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وموافقته بحسب الدستور اللبناني.
وأثنى الخازن على "وحدة الموقف اللبناني وعلى حكمة المسؤولين وعدم رضوخهم للضغوط"، مُثمّناً "تضحيات حزب الله واستمراره في ضبط النفس أمام الإجرام الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة"، مؤكّدًا أنّ "المقاومة مشروعة طالما الاحتلال الاسرائيلي مُستمر لأراضٍ لبنانية".
وطالب الخازن الدبلوماسية الدولية بـ"الضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل تغيير المسلك التدميري البربري الذي يسلكه في جنوب لبنان وفي الأراضي المحتلة".

