أكّد ممثّل حركة حماس في لبنان "أحمد عبد الهادي"، أنّ الاغتيالات لن تثني قوى المقاومة عن القيام بدورها ولن تضعفها، بل ستكون وقودًا لمسيرة التحرير والعودة".
وخلال اللقاء العلمائي الموسع في قصر الأونيسكو -بيروت، أشار عبد الهادي إلى أنّ "المواجهة مع الاحتلال وأعوانه مفتوحة، والمقاومة قادرة على تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه".
وقال: "منذ معركة طوفان الأقصى باتت القضية الفلسطينية على رأس أجندة الشعوب والحكومات والعالم بأسره بعدما كان السعي نحو تصفيتها، هي رسمت معادلات جديدة للتعامل معها".
وأضاف أنّ "معركة طوفان الأقصى، قوضت بنيان الكيان الصهيوني وأساساته العسكرية والأمنية والاقتصادية، وهزّت داخله وكرّست الانقسام الذي بدأ منذ فترة".
ولفت عبد الهادي إلى أنّ "العدوّ فشل في تحقيق أهدافه في القضاء على المقاومة، وإطلاق سراح الأسرى والسيطرة على الميدان، بفعل الأداء الأسطوري للمقاومة، كما فشل في تهجير شعبنا أو إخضاعه للضغط على قيادة المقاومة للموافقة على شروطه، بفعل الصمود الأسطوري لشعبنا".
واعتبر أنّ "الاحتلال خسر الرأي العام العالمي الذي يزيد من ضغطه عليه وعلى الولايات المتحدة التي تغطيه وتدعمه في عدوانه ومجازره الإجرامية".
وشدد على أنّ "انسحاب الاحتلال من شمال غزة والتحضير للبدء في المرحلة الثالثة، واللهث وراء هدنة موقتة وتنفيذ صفقة تبادل، إضافة إلى الجهد الأمريكي لمنع توسع دائرة الحرب في المنطقة، هي عناوين لهزيمة الاحتلال وتمهيد لانتهائه والمسألة مسألة وقت".

