فجرت صورة من حفل خاص بمناسبة ذكرى تأسيس جهاز المخابرات التركية أزمة واسعة النطاق في الشارع التركي، بعدما قام سياسيون ومسؤولون رفيعو المستوى بنشرها على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار ضجة كبيرة لجهة "الإفشاء بهويّات أفراد الجهاز"، الذين يفترض أن تحيط بتفاصيلهم وشخصياتهم سرّية تامة نظراً لحساسية عملهم.
وأجبرت انتقادات وسائل الإعلام والأصوات العالية للنشطاء الأتراك، المسؤولين وناشري الصورة على تعديل منشوراتهم وإزالة بعض الصور من حساباتهم الرسمية.
كذلك قام الحساب الشخصي للرئيس التركي بتعديل منشور خبر مشاركة أردوغان في الحفل، عبر إزالة الصور الخاصة بالقاعة والحضور والخطاب، والإبقاء على صورتين فقط، تظهر إحداهما وجه الرئيس التركي أثناء إلقائه الخطاب، والأخرى لقص شريط الاحتفال بمشاركة وزراء من الحكومة وضباط من الجيش ورئيس الجهاز إبراهيم قالين، الذي شغل سابقاً منصب الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية... وتبعته في الخطوة المذكورة جميع الحسابات الرسمية والشخصية للمسؤولين الأتراك.

