أشارت وزارة الزراعة في بيان، إلى أنّه "بناء على توجيهات وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، أجرت فرق الوزارة في مصلحة عكار جولة ميدانية على الحقول الزراعية في المنطقة، وتم التواصل مع مزارعي المناطق الساحلية والوسطى والقرى المجاورة للنهر الكبير الجنوبي، التي تعرضت إلى أضرار كبيرة من جراء الفيضانات".
ولفتت الوزارة إلى أن "عددًا كبيرًا من قرى هذه المنطقة غمرته مياه الأمطار وسيول الأنهار المجاورة".
كما سُجل ارتفاع في منسوب المياه ليصل إلى متر واحد في المناطق بمعظمها، الأمر الذي أدى إلى تلف نسبة كبيرة من المزروعات مثل الحشائش والبطاطا والجزر، والزراعات داخل الخيم المحمية.
وتراوحت الأضرار بين اختناق وانجراف وردم للمزروعات كبذار البطاطا، خصوصًا في الحقول المزروعة أخيرًا، بحسب الوزارة.
وأعلنت عن "تسجيل تزايد في أضرار حقول البطاطا التي يصعب تصريف المياه منها، خصوصًا الأراضي المنخفضة، مما سبب عفن الدرنات تحت التربة".
وتحدثت الوزارة عن تسجيل حالات نفوق للكثير من الماشية والدواجن لا سيما الأغنام والماعز".
وأوضحت أن "المساحة المتضررة في وادي خالد تُقدّر بألفي دنم تزرع بالمزروعات الشتوية من قمح وشعير وغيرهما، لكن الأكثر تضررًا الفريز والبندورة.
هذا، وتقدر البيوت البلاستكية المتضررة في المنطقة لوحدها بأكثر من 200 بيت.

