اعتبر رئيس الاتّحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي أنّ "الثّورة انتصرت وبشكلٍ قاطعٍ لا يقبل الشّك، وبالتالي كل التضحيات التي بُذلت من أجلها من شهداء وجرحى واعتقالات تعسّفية وتحركات ومظاهرات وجهود وتضحيات مضنية لشباب وشابّات الثّورة، قد أثمرت في 15 أيار في انتخاب 18 نائبًا نفتخر ونعتزُّ بتمثيلهم لثورة شعبٍ على طبقة سياسيّةٍ فاسدةٍ نهبت البلد وتسبّبت في تدمير بيروت وقتل وتشريد الآلالف".
وقال في بيانٍ: "نعم إننا ندعم حضور نوابنا لمعركة استنهاض لمجلس نيابيٍّ هرمٍ، لم ينتجْ منذ عشرات السّنوات غير الخيبات، برلمان غابت عنه الرقابة والمسألة، برلمان شرّع قوانين لمصلحة أقلية أوليغارشية نهبت البلد وكرّست مافياتها في كل مفاصله".
ورأى الخولي أن "ما حصل في 15 أيار، انقلاب ديموقراطي على طبقة سياسيّة خاطت لنفسها قانونًا انتخابيًا معقدًا مفصلًا على قياسها طائفيًا ومناطقيًا، بحيث استطاعت قوى التغيير خرق معاقلها في معركة واجهت فيها تحديات كبيرة من محاولات شرذمة وتهديد وترغيب وتعقيدات لوجوستيّة وماليّة".

