أعلن رئيس الوزراء القطري في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن "مطالبة إسرائيل بالموافقة على مسار إلزامي ومحدّد زمنياً لحل الدولتين هو مفتاح الاستقرار السياسي مستقبلاً في إسرائيل والأراضي الفلسطينية".
وأضاف آل ثاني أن "الفلسطينيين هم من يجب أن يقرّروا ما إذا كانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير غزة ستستمر في لعب دور سياسي في المستقبل".
ورأى أن الضربات العسكرية الأميركية والبريطانية لن تكبح هجمات الحوثيين على ممرّات الشحن التجارية في البحر الأحمر من دون جهود دبلوماسية.
وعبّر عن اعتقاد قطر بأن نزع فتيل الصراع في غزة سيوقف التصعيد على جبهات أخرى، مضيفاً أن الوضع الإقليمي الحالي يقدّم "وصفة للتصعيد في كل مكان".
ولفت إلى أن شحنات الغاز الطبيعي المُسال ستتأثر بالهجمات التي تبلبل حركة الملاحة في البحر الأحمر، وقال إن "الغاز الطبيعي المُسال على غرار أي شحنات تجارية أخرى. ستتأثر بذلك".
وأضاف رئيس الوزراء القطري أن "هناك طرقات بديلة، وتلك الطرقات البديلة ليست أكثر كفاءة، بل أقل كفاءة من الطريق الحالية".

