أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، أهمية "بلورة موقف دولي موحد لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة".
وجدد الملك عبدالله تأكيده على "ضرورة السماح لسكان قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم"، مشددا على "رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية".
كما جدد رفضه "لاي محاولات للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة اللتين تشكلان امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة"، محذرا من "تداعيات استمرار الحرب على غزة والتي ستكون كارثية وسيدفع الجميع ثمنها".
ورأى أن "الأمن والسلام والاستقرار لن يتحقق بالحلول العسكرية".
واعتبر أن "السبيل الوحيد لذلك هو بناء أفق سياسي على أساس حل الدولتين الذي يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة ويضمن قيام دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

