أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها تحريض الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قتل المزيد من الفلسطينيين واستهدافهم أينما كانوا.
وأوضحت الخارجية في بيان أن التصريحات التحريضية العنصرية، والسموم التي يبثها الوزير الفاشي المتطرف في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، والتي أكد فيها دعمه لإطلاق النار على أي فلسطيني هي دعوة صريحة لارتكاب المجازر.
وأشارت الوزارة إلى أن ما يتعرض له مخيما طولكرم ونور شمس في الضفة الغربية هو نسخ وحشي لما يتعرض له قطاع غزة.
ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف فوري لإطلاق النار ومنع التهجير القسري والإبادة الجماعية الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وأضافت متسائلة: "كم تريد تلك الدول من دماء الفلسطينيين وحياتهم حتى تراجع نفسها وتقتنع بضرورة وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار بشكل إنساني على الأقل، وهل تنتظر تهجير ملايين الفلسطينيين لتدرك أهداف الاحتلال من الحرب".

