شيعت حركة "حماس" شهيدها القسامي وليد حسين، الذي ارتقى في غارة صهيونية في منطقة القليلة في صور عقب عملية إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه المستعمرات، وقد انطلق موكب التشييع من منزله في مخيم المية ومية إلى مسجد "الشهداء" في صيدا، حيث أم صلاة الجنازة مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، قبل أن ينطلق الموكب مجددا سيرا على الأقدام بعدما لف النعش بالعلم الفلسطيني وراية حماس، إلى مقبرة صيدا الجدية في سيروب.
وقبيل موكب التشييع، ألقى الناطق الرسمي باسم "حماس" جهاد طه كلمة أكد فيها أن سقوط الشهداء ومن مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، تبرهن أنها جزء لا يتجزأ من معركة طوفان الأقصى"، مشددا على أن المقاومة ماضية في مشروعها حتى دحر الاحتلال الصهيوني الذي يرتكب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني فوق أرض غزة والضفة والقدس وفوق كل الجغرافيا الفلسطينية"، معتبرا "أن الصمت تجاه هذه المجازر لن تكون إلا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والقانون الدولي، ورهاننا ليس على المجتمع الدولي بل على المقاومة لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة وهذا خيارنا ومسارنا دفاعا عن حقوقنا.
وانتقد طه كل الذين يصفون المقاومة بأنها إرهابية، نقول له كما قالت فصائل العمل الوطني إنه خروج عن الاجماع الوطني ونزيد في حماس بأن الأقنعة سقطت وبانت الوجوه السوداء، وهذه المواقف تبرهن على ارتباط هذه القيادات والدول بالمشروع الصهيوني الذي يستهدف حقوقنا المشروعة.
ونوه طه بمواقف كل الذين راهنوا على المقاومة في صمودها وانتصارها بعد 105 أيام على العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيدا بالمقاومة في اليمن الأشم والعراق الأبي ولبنان المقاوم وسوريا، أن هذا الدعم بالنار من شأنه أن يعزز صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة أمام التحديات التي يواجهه الشعب الفلسطيني في غزة وكل فلسطين.

