كشفت صحيفة "جيروساليم بوست" المعادية؛ عن مصادر في حزب الليكود الذي يقود الحكومة؛ أن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، يعد آخر أيّامه في رئاسة الحزب.
وتأتي هذه الأنباء في حين أن وزراء حزب الليكود وأعضاء في الكنيست يتوقعون تشكيل جبهة موحدة لدعم زعيم الحزب، بينما يعتقد عدد متزايد منهم أنّ أيامه على رأس الحزب أصبحت معدودة.
وبالإضافة إلى الأحداث الكارثية التي وقعت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر بعد هجوم المقاومة على مستوطنات الغلاف، والشعور المتزايد بين قواعد الحزب بأن رئيس الوزراء لن يفي بوعده بتدمير حماس وإعادة جميع الأسرى، لاحظ أعضاء الكنيست أداء الحزب الضعيف في معظم استطلاعات الرأي.
وإذا لم يعد حزب الليكود هو الحزب الحاكم في الانتخابات المقبلة، فإن كل وزرائه الحاليين سوف يصبحون على مقاعد المعارضة.
ونقلت عن مصدر لم تسميه، بأنّ أعضاء الكنيست بدأوا خلف الكواليس ينجذبون نحو خلفاء محتملين، بمن فيهم وزير الاقتصاد نير بركات، ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست يولي إدلشتين، ووزير الدفاع يوآف غالانت.
لكن الصحيفة أكّدت أنّ لا أحد في الليكود يريد أن يكون أول من يتحدّى نتنياهو علانية خلال الحرب، بحسب مصدر آخر.

