أشار عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان إلى أن "جرائم إسرائيل في غزة والضفة الغربية ليست حادثا أمنيًّا عابرًا إنما هناك مشروع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وباعتقاد الصهاينة أن ذلك لن يتم إلاّ بالتخلص من غزة وتدميرها وإبعاد سكانها إلى سيناء وإبعاد أبناء الضفة الغربية إلى الأردن وفلسطينيي الجليل إلى لبنان".
واعتبر أن كل ذلك يجري وسط تأييد رسمي غربي من أمريكا إلى أوروبا لتغطية عدوانية إسرائيل التي لم توفّر حتى الأطفال وإن الذي يريد وقف الحرب عليه ألا يرفض ذلك في مجلس الأمن.
أما بالنسبة لتهديدات قادة العدو الصهيوني للبنان على أنهم سيعيدونه إلى العصر الحجري، فقال حمدان: "ضاعف العدو من توزيع تهديداته لأن حرب البقاء الأولى في غزة وحرب البقاء الثانية في لبنان، هذا يعني أن لبنان مستهدف والذي يخرق ال 1701 هو العدو الصهيوني والذي يتوعَّد هو العدو الصهيوني، ومع الأسف في لبنان هناك من يتباكى على السيادة متجاهلا كل التهديدات بل والاعتداءات الصهيونية على الجنوب حتى العاصمة بيروت".
ولفت إلى أننا "في لبنان بحاجة إلى جرعة من التضامن الداخلي على قاعدة التناقض مع العدو الصهيوني وتمجيد عمل المقاومة التي تعطي حتى الدم ودفاعاً عن لبنان وانتصاراً لغزّة وفلسطين وعلى أساس القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة، وكذلك كلنا معنيون بالنهوض بمؤسسات لبنان بدءا من رئاسة الجمهورية".
ورأى أن لبنان بحاجة إلى رئيس للجمهورية يستشعر الخطر الصهيوني لا أن يتسامح مع اعتداءاته.

