اعتبر الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان أن "قرار المقاومة يقضي باستخدام كل قواها وأسلحتها لمنع الحرب على لبنان مع غياب أي ضمان لمنع "جنون" القوات الإسرائيلية، داعياً إلى حدّ أدنى من التماسك الداخلي لمواجهة أي اعتداء محتمل جديد بنطاق أوسع على البلاد".
وأوضح بقرادونيان في حديث إذاعي أن الاهتمام الدولي منصب على غزة وجنوب لبنان، مشيراً إلى جهود لمحاولة فصل ملف رئاسة الجمهورية عن الوضع الأمني جنوباً.
كما شدد على ضرورة ملحة لحوار ثنائي، ثلاثي أو جماعي بين الأفرقاء اللبنانيين للاتفاق وإنتاج تسوية حول الاستحقاق الرئاسي.
وكشف بقرادونيان عن زيارة قام بها إلى الدوحة برفقة بطريرك الأرمن الأرثوذكس في لبنان آرام الأول كيشيشيان، وقال إنه "لمس في خلالها قلقاً لدى اللّجنة الخماسية واختلافاً في آراء أعضائها، وأن المسؤولين القطريين طالبوا اللجنة بإصدار موقف حاسم، وكشف عن أن قطر لم تطرح اسم أي مرشح".
وأضاف: " الحكومة تتخطى صلاحياتها، لافتاً إلى أن الجلسات التي تُعقد تتضمن بنوداً ليست بالملحة، خلافاً لكلام الرئيس نجيب ميقاتي الذي ربط دعوة مجلس الوزراء للانعقاد في ظل الشغور الرئاسي بالضرورات القصوى".
ورفض بقرادونيان تحميل المواطن مزيداً من الرسوم والضرائب في خلال الموازنة التي سيبحثها المجلس النيابي يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وتعهد بأن نواب كتلة الأرمن لن يوافقوا على إقرار موازنة محملة بالضرائب، ودعا الحكومة إلى البحث عن إيرادات من مصادر أخرى.

