أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن عملية "طوفان الأقصى حفرت عميقاً في وجدان الصهاينة هزيمة لا يمكن أن تمحى"، معتبرًا "الأسطورة تهشّمت وتهشّم النموذج وتلاشت الهيبة وتزلزل المشروع وعادت القضية التي عملوا طويلًا على خنقها لتتصدر كل جدارات العالم".
وفي رسالة موجّهة من قبل السيد حسن نصرالله إلى الملتقى الدولي الثاني عشر "غزّة رمز المقاومة" والتي تلاها ممثّل حزب الله في طهران السيد عبدالله صفي الدين، أشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي وأسياده عملوا منذ احتلال فلسطين على مسار تشريع الاحتلال دولياً وتلميع صورته، ومسار إضعاف وخنق مقاومة الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته وصولاً إلى إخراجها من ساحة التداول العالمي".
وأضاف: "لقد كان خيار التطبيع ولا يزال مشروع تطويع إرادة الأمة، ومشروع تضييع لقضيتها المركزية، حتى كادت أن تتحوّل قضية فلسطين إلى قضية يتيمة غريبة بين أهلها، وفي هذه اللحظة القاتلة جاء "طوفان الأقصى" المقاوم ليخلط كل الأوراق، وليبدّل كل الحسابات وليحوّل التهديد إلى فرصة وجودية متقدمة".
ولفت إلى أنه "بعد عقود من السعي المركّز بدعم أمريكي وغربي كامل لتقطيع قضية فلسطين جاءت النصرة لغزة من ساحات لبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن أوسع من توقّعات الجيش الإسرائيلي".
وأكد أن "المواجهة مع الجيش الإسرائيلي ليست مواجهة يوم ويومين، وإنما هي مواجهة مستمرة ومتواصلة ومتراكمة، ويجب أن نبقى حاضرين في هذه المواجهة".

