أدى فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليمين لولاية ثانية تستمر لخمسة أعوام بعد تحقيق فوز ساحق يرفض معارضوه الاعتراف به بزعم وقوع مخالفات واسعة النطاق خلال الانتخابات العامة التي أُقيمت في ديسمبر كانون الأول.
وأقرت السلطات بوجود مشكلات، لكنها رفضت مزاعم بأن الأصوات سُرقت. ويعكس هذا الخلاف المحتدم نزاعات انتخابية سابقة أججت اضطرابات في الكونغو وأدت لتنظيم احتجاجات في مدينتين بشرق البلاد.
وقال تشيسيكيدي في خطابه إنه يدرك آمال الناس في تحسين الظروف المعيشية والفرص الاقتصادية. ويعيش نحو 62 بالمئة من سكان الكونغو البالغ عددهم 100 مليون نسمة على أقل من دولار واحد في اليوم.
كما تعهد الرئيس “بإعادة هيكلة عميقة للأجهزة الأمنية والدفاعية” وبمزيد من الجهود الدبلوماسية لمعالجة الأزمة الأمنية المستمرة منذ فترة طويلة في الأقاليم الواقعة بشرق الكونغو.

