رأى الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أنّ الصراع في أوكرانيا أظهر أنّ صناعة الدفاع الأوروبية ليست مستعدّة للتهديدات التي قد تواجهها، لذلك دعا إلى إحيائها.
وقال بوريل: "يجب علينا تسليح أوكرانيا بالوسائل اللازمة ويجب أن تكون هذه العملية مصحوبة بإحياء صناعة الدفاع الأوروبية، إذ أظهرت العملية العسكرية في أوكرانيا أن أوروبا بعيدة كلّ البعد عن الاستعداد لما نواجهه، فقد تمّ تصميمها لوقت السلم".
وأضاف: "تمّ أخذ معظم الإمدادات إلى كييف من المخزونات الحالية، لذلك يجب زيادة الطاقة الإنتاجية للاتحاد الأوروبي بشكل كبير".
ولفت رئيس الدبلوماسية الأوروبية إلى أنه على الرغم من حقيقة أن الإنفاق الدفاعي للاتحاد قد زاد بالفعل بنسبة 40% مقارنة بالانخفاض التاريخي لعام 2014، فإنه يجب على الاتحاد الأوروبي "تكثيف الجهود للفوز بالسباق مع الزمن أمام روسيا.
وأكد بوريل ثقته من أنّ الاتحاد الأوروبي قد تأخّر في كثير من الأحيان بتقديم الإمدادات إلى كييف، لذلك دعا إلى تغيير في نموذج الاتحاد فيما يتعلّق بهذه المسألة، مشيرًا إلى أنّ الاتحاد الأوروبي يجب أن "يفعل كلّ ما يتطلّبه الأمر" لتحقيق النصر، وليس فقط لتغطية مدة الصراع.

