أكد وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن "بلاده تسعى لتجنّب التصعيد عند الحدود بين إسرائيل ولبنان".
وقال في حديث مع وكالة "فرانس برس": "عندما نسبر العقول، عندما نسبر القلوب، نجد أن لا أحد، في تل أبيب ولا في القدس ولا في بيروت، يريد الحرب".
وأضاف أن "التحدّي الحقيقي بالنسبة لنا هو ضمان عدم حصول هذا التصعيد الذي قد يبدو حتميًّا"، مشيرًا إلى أن "الأولوية بالنسبة إليه تكمن في تحديد كيفية "العودة مجددًا" لتنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وكيفية "استئناف الدوريات والعودة إلى نمط المراقبة واحتواء النزاع" لكي "لا يطلق أحد الجانبين النار على الجانب الآخر من الحدود ولكي لا يردّ الجانب الآخر بما ينطوي على خطر التصعيد".

