حَذرتْ حركةُ "الأمة" في بيانها الأسبوعي، من "تدفيع المواطنين أثمانَ السياساتِ الاقتصاديةِ، والاجتماعيةِ، والمالية، بعد انتهاء الانتخابات النيابية، والتي كان أولى مؤشراتها: الحديث عن نفاد مادة الطحين، وفقدان مخزونه من العديد من الأفران، وارتفاع سعر الدولار في سوق الصرف، مع ارتفاعٍ حادٍّ في أسعار المحروقات، وارتفاع في أسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه.
وأشارت إلى أنَّ "مجمل الوقائع الانتخابية أكدت على حقيقة ساطعة، أن قانون الانتخاب الحالي لا يمكن أن ينتج إصلاحا ،وتطويرا للنظام ؛لاعتماده على نسبية مشوَّهة، سواء على مستوى لعبة الحواصل الانتخابية، أو تقسيم الدوائر التي تغذي الطائفية، وبالتالي بات ضروريا اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة، أو الدوائر الموسعة، باعتماد المحافظات الخمس التاريخية".
كما شددت على "ضرورة أن تعي الرؤوس الحامية وجوب الابتعاد عن الأساليب التي هدفها إرضاء الأميركي ،والسعودي، فالمهم هو العيش المشترك ،والوحدة الوطنية، فسلم لبنان الأهلي هو المهمة الأساسية، والخط الأحمر الذي لا يجوز بتاتا التلاعب به، ثم إنَّ رفع شعارِ نزع سلاح المقاومة سيبقى أضغاث أحلام، لم يقو عليه أعداء المقاومة من أميركيين ورجعيين عرب وصهاينة وتكفيريين".

