أعلنت الخارجية القطرية، عن "إدخال مساعدات طبية بنحو 11 طنًا تشمل أدوية للرهائن الإسرائيليين إلى غزة، بالتعاون مع فرنسا".
وأكدت الخارجية أن "جهود الوساطة مستمرة في غزة وكثير من المعلومات المنشورة مغلوطة".
وشدّدت على أنّ "الطريق الأمثل للتعامل بشأن الخلافات مع إيران يكون عبر الحوار، مشيرة إلى أن "قطر كانت ولا تزال ترى أن إنهاء التوتر في المنطقة مرتبط بإنهاء الحرب في غزة".
ولفتت إلى "وجوب أن يكون هناك دفع حقيقي باتجاه عملية سلام تكون القضية الفلسطينية في جوهرها"، موضحة أن "التصعيد الذي يجري في غزة يؤثر على جهود الوساطة لإنهاء الأزمة".
وجددت تأكيدها، على دعم جميع الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد في البحر الأحمر".

