عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مناقشة مفتوحة، على المستوى الوزاري، حول "الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية".
واستمع المجلس إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي قال: "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني"، وأكد ان الوضع الإنساني في غزة "مروع" والأمراض تنتشر مع انهيار المنظومة الصحية.
وإذ شدد على أن "شعب غزة لا يواجه فقط خطر القتل أو الإصابة جراء القصف وإنما احتمالات متزايدة للإصابة بالأمراض المعدية"، رأى أن "هناك حاجة ماسة إلى نظام إخلاء طبي فعال"، لافتاً إلى ان "إيصال المساعدات لغزة "غير كاف بشكل كبير" ومحض "خيال" أن نتصور إمكانية عيش 2.2 مليون شخص على المساعدات فقط".
وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تواجه عملية "مرهقة" لفحص المساعدات و"رفضا غير مبرر لأشياء تشتد الحاجة إليها"، مكرراً ددعوته إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار إلى أن " هناك حاجة للمزيد من نقاط العبور إلى غزة ويتعين أيضا استئناف دخول المساعدات من ميناء أسدود بإسرائيل"، مؤكداً أن "الأمم المتحدة بحاجة للوصول لشمال غزة ورفضت إسرائيل معظم بعثات المساعدات التي كانت مقررة في النصف الأول من كانون الثاني (يناير) الحالي".
وأعرب عن "انزعاج شديد إزاء التقارير حول المعاملة غير الإنسانية من إسرائيل للفلسطينيين المحتجزين في العمليات العسكرية"، مكرراً دعوته أيضاً إلى هدنة انسانية فوراً".
وقال غوتيريش إن ما سمعناه "الأسبوع الماضي من رفض صريح ومتكرر لحل الدولتين على أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية غير مقبول ومن شأنه أن يطيل امد النزاع في غزة".

