استهجنت حركة حماس "تصريحات منسّق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، والذي قال فيها بأن مستقبل غزة، بعد العدوان الإسرائيلي عليها، لا يمكن أن يشمل حركة حماس".
واعتبرت في بيان أن "هذا التصريح وغيره من المواقف الشبيهة لإدارة الرئيس بايدن، تدخلاً سافراً في شؤون شعبنا الفلسطيني واستمراراً لنهج الوصاية التي تسعى من خلالها إلى إبقاء هيمنتها على قرارات واختيارات الشعوب".
وأكدت الحركة أن "حماس هي مكوّنٌ أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني الصامد في وجه الاحتلال والنازية المدعومة من الإدارة الأميركية، ولن نسمح لها ولا لغيرها أن تفرض وصاية على شعبنا الحر، صاحب الكلمة العليا في اختيار قيادته وتقرير مصيره".

