أشار النائب سجيع عطية، إلى أن "الموازنة التي تم إعدادها جيدة لكنها لا تكفي".
وفي كلمة له خلال جلسة مناقشة مشروع موازنة العام 2024، قال عطية: "لم نستعد أموال الشعب اللبناني ولم نضع خطّة استثمار للنهوض في البلد".
وأضاف أنّ "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان مُتعاونًا مع الجميع".
وتابع: "خلال الأشهر الماضية كنا نعمل على تسيير الأمور، وعلينا الوصول إلى الحلول والنهوض بالبلد".
من جهته، أكد النائب نعمة أفرام أنَّ "الانهيار الحاصل يجب أن يكون فرصة للتغيير ووضع أعراف جديدة".
وشدد على ضرورة "انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مشيرًا إلى أن "الموضوع أمانة لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري".
وأعلن أفرام أنه سيُصوت مع الموازنة، قائلًا: "يمكن أن نبني عليها لنبدأ من جديد".
وأضاف: "يجب أن يكون لدينا رؤية اقتصادية لخمس سنوات مقبلة".
وتابع: "هناك قنبلة موقوتة هي ملف النازحين السوريين، ويجب أن نفرض ضرائب على هؤلاء لصالح الدولة، ونعدل الضريبة على المولدات لمد الدولة بإيرادات مالية".
وأردف: "حان وقت معالجة وجع موظفي الدولة وأقترح تعديل الاعفاء من الـ TVA وصحيح هذا الأمر غير شعبوي لكن إن دخلنا في العمق سيصبح شعبويًا ولا ننسى بطاقة أمان".
بدوره، أشار النائب وائل أبو فاعور، إلى "ضرورة وضع خطة لمكافحة التهرب الضريبي"، معتبرًا أن "رفع الضريبة على القيمة المضافة سينعكس على الأسعار".
أما النائب أديب عبد المسيح، فرأى أن "هذه موازنة "يا شحّار ويا مشحّر"، لافتًا إلى أنّ "الخطة الاقتصادية بحاجة لتعديل كي تشمل الأملاك البحرية وموضوع "صيرفة" وتأثير حرب غزة على لبنان".
كما رأى النائب إلياس جرادة، أنّه"يجب التوجه مباشرة لانتخاب رئيس للجمهورية، متسائلًا، "كيف يسمح في مجتمع منقسم عاموديًا أن تمرّ موازنة ليست بها الحد الأدنى من السيادة والمقاومة؟!".
هذا، وأشار النائب إبراهيم منيمنة إلى أن "الشيء الإيجابي اليوم هو اقتناع السلطة بوجوب إقرار الموازنة، لافتًا إلى أنه قد "قطعنا مرحلة تعليم العالم كيف تدار الدولة بلا موازنات".
وقال منيمنة: "فاقد الشيء لا يعطيه ولا نريد منكم رؤية على 10 سنوات بل أقله على سنتين تخرجنا من الموت السريري، إلا إذا كان تدمير كل مقومات النهوض هو الهدف".
وتابع: "ما يراه اللبنانيون هو مصارف "زومبي" تراكم الأرباح بينما المواطن لا يستطيع الوصول إلى وديعته وقطاع عام متهالك ، وهذا مسار ضرب الدولة وتحليلها".
وأردف، "أكثر من 100 ألف نازح جنوبًا والعدو يزداد وحشية وما زال جنوبنا يئن ويدفع الأثمان، والسؤال هل استطعنا حماية لبنان بالسياسات الردعية المعتمدة؟".

