تمددت الاحتجاجات المطلبية في ليبيا لتشمل شرائح مجتمعية عدة، كان آخرها اعتصام سائقي الشاحنات الذي أدى إلى شلل في حركة نقل البضائع في بلد يعاني تبعات الفوضى السياسية والأمنية.
وفي ظل انقسام المؤسستين العسكرية والأمنية في ليبيا وتعدد المجموعات المسلحة التي تتصارع على مناطق النفوذ، خصوصاً في غرب البلاد، تفشت في الفترة الأخيرة ظاهرة الإتاوات التي تفرضها تلك المجموعات شبه الرسمية على بوابات مداخل المدن والطرق الرئيسية، الأمر الذي أشعل غضب سائقي الشاحنات. وفاقم من الغضب شُح وقود الديزل في الأسواق الرسمية، الأمر الذي رفع فاتورة نقل البضائع.
وتمسك سائقو الشاحنات باعتصامهم، وأظهرت صور وفيديوات تداولها ناشطون عشرات الشاحنات المتوقفة في ساحات مدن ومناطق ليبية عدة وقد عُلقت على مقدماتها لافتات تعلن استمرار الاعتصام حتى تنفيذ المطالب، فيما جلس السائقون إلى جوار شاحناتهم يحتسون المشروبات الساخنة.

