رأى وزير الخارجية النرويجي "أسبن بارث إيدا"، إن "الوضع في غزة كارثي، والأزمات هناك عميقة، فالناس يفتقرون إلى كل شيء، وليس أقلها الأمان، وفي هذا الصدد، كانت النرويج من أوائل الدول الغربية التي دعت إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وأكد "إيدا" أن "النرويج حثت جميع الأطراف على الوفاء بواجبهم في حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما أنها حثت "إسرائيل" على إتاحة الوصول إلى كميات كافية من الإمدادات الإنسانية والتجارية".
وحول ما إذا كانت النرويج تعمل على حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، قال الوزير النرويجي: "لكي يوحد المجتمع الدولي جهوده، فإننا نعمل على عقد مؤتمر إنساني من أجل غزة، كما أنه يجب علينا تحسين التنسيق بين الجهات المانحة، وتكثيف الجهود بشكل جذري، وفي هذا الصدد نرحب بتعيين "سيغريد كاغ" منسقة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة".

