رأى النائب بلال الحشيمي، خلال جلسة مناقشة الموازنة، أن "الثغرات الموجودة كثيرة، وتعتمد على النهج الترقيعيّ المؤدي إلى المزيد من المشاكل".
وقال الحشيمي: "لا نستطيع أن نقبل بمبلغ ضخم زائد على الواردات، من دون إيضاحات".
وأضاف أنّ "هذه الموازنة أقرب إلى الكلام الإنشائيّ غير المتعلّق بالواقع".
بدورها، قالت النائب بولا يعقوبيان: "إذا كان التعطيل داخليًّا فهذا يكون جريمة بحقّ الوطن".
وأشارت إلى أن "أطراف المنظومة يلعبون لعبة مكشوفة بتقاذف المسؤوليات"، متسائلة "هل تحوّلنا إلى حكومة حرب؟ وهل يتحمّل هذا البلد حربًا أصلًا؟".
ولفتت إلى أنّ "هذه الموازنة ليست إصلاحية، وتشبه كلّ الموازنات السابقة التي أدّت إلى الأزمة وهي تفتقر إلى أبسط مبادئ الإصلاح الضريبي".
ورأت يعقوبيان أن "لا إرادة للاتفاق مع صندوق النقد، والأخطر ما نسمعه من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من تضليل أنّ لبنان يخرج من الأزمة المالية".
وأردفت، "أتحمّل كامل مسؤولياتي كنائب تريد الإصلاح، والفوضى لن تدوم وأنتم لا تؤتمنون على إدارة "دكانة".
كذلك، اعتبر النائب جهاد الصمد أنّ "مناقشة الموازنة في ظلّ الظروف التي يعيشها لبنان تبدو لي كترف، ومشروع الموازنة الحالي يبدو لي كأفضل الممكن ولم يكن بالإمكان أفضل ممّا كان".
وبعد سجال بين النائبين سليم عون وبلال الحشيمي خلال الجلسة، سأل عون :"نحن كفريق سياسي، حدا يخبرني وين معرقلين بانتخابات الرئيس؟"، ليجيب برّي: "بقلك بيني وبينك".
من جهته، أشار النائب فراس إلى أنّه "منذ 7 تشرين الأوّل حتى اليوم لم تضع الحكومة خطة طورائ، وهناك على الحدود عدوّ يستهدفنا كلّ يوم"، لافتًا إلى أنّ "من يوافق على الموزانة من دون قطع حساب هو فاسد".
بدوره، أكد النائب حسين الحاج حسن، أن "الحديث عن صفر عجز في الموازنة نظري ولا زلنا في عجز في ميزان التجارة".
وقال "من مصلحتنا اللبنانيّة الوطنيّة أنّ نُساهم في منع العدوّ من تحقيق أهدافه والانتصار في هذه الحرب البربرية التي يخوضها ضدّ الشعب الفلسطينيّ"، مشدّدًا على أن "لبنان قويّ بمعادلة جيشه وشعبه ومقاومته وبقوّته الذاتية".

