تبلّغت المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) دعوى عاجلة من قبل وزارة الداخلية اللبنانية ممثلة برئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل، تطلب بموجبها وقف برنامج " مرحبًا دولة"، احتجاجًا على ما وصفته استباحة البرنامج للحرم الأخلاقية المناقبية، نتيجة الإساءة التي يقوم بها تجاه الدولة ومؤسساتها كما جاء في الادعاء.
وفي السياق، أسفت الـ "LBCI"، أن "الدولة اللبنانية نسيت معاناة اللبنانيين الذين فقدوا أموالهم ويعيشون في ظلّ أزمة اقتصادية مدمرة، هجرت أولادهم، وقضت على مستقبلهم، كما نسيت مأساة انفجار المرفا الذي دمر بيروت وأسقط اللبنانيين بين ضحايا وجرحى، إضافة إلى معاناة وضع ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي.
وأشارت إلى أنّ "الحديث عن هيبة الدولة التي يدعون أنه مُسّت من خلال برنامح كوميدي ساخر، يهدف إلى إلهاء الناس عن المأساة التي يعيشونها، نتيجة غياب هذه الدولة نفسها..فهو كوميدي بحد ذاته".
ولفتت المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى أنّ "الدولة، هي من ترك أبناءها وإداراتها ومؤسساتها، وأوصلتها إلى الواقع المذري الذي ترجمه البرنامج".
وأكدت المؤسّسة أنّ "المشكلة ليست في برنامج مرحبًا دولة، إنما في عقلية لا تريد إصلاح الدولة وشؤون الناس وترفض حتى إدخال البسمة إلى منازلهم".
وأوضحت أن "ما تريده الـ "LBCI"، هو إصلاح الخلل في الدولة بإدخال الفرحة إلى منازل اللبنانيين ومعها الأمل ببناء دولة سقفها الوحيد الحريات الممنوع المس بها".

